الشيخ عباس القمي
442
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
فقهاء يسمعون من الشيخ ، فقالوا : هو أبو حمزة الثمالي ، قال : فبينما نحن جلوس إذ أقبل أعرابي فقال : جئت من المدينة وقد مات جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، فشهق أبو حمزة ثمّ ضرب بيده الأرض ، ثمّ سأل الأعرابي عمّن أوصى إليه « 1 » . حمص : الحمّص باب الحمّص « 2 » . المحاسن : عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : الحمّص جيد لوجع الظهر ، وكان يدعو به قبل الطعام وبعده . بيان : كأنّه ردّ على الأطبّاء حيث خصّوا نفعه بأكله وسط الطعام ونهوا عن أكله قبل الطعام وبعده . المحاسن : الصادقي عليه السّلام : فأوحى اللّه إليه ، أي إلى أيّوب ، خذ من سبحتك أكفّا ابذره ، وكانت لأيّوب سبحة فيها ملح « 3 » ، فأخذ أيّوب أكفّا منها فأبذره فخرج هذا العدس وأنتم تسمّونه الحمّص ونحن نسمّيه العدس . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : ذكر عنده الحمّص فقال : هو جيّد لوجع الصدر . بيان : قالوا في الحمّص انّه حار يابس في الأولى ، إذا طبخ مع اللحم أعان على نضجه وإذا غسل به أثر الدم قلعه من الثوب ، ولو دقّ وخلط بماء الورد الحار وضمد به على الظهر الوجع نفع ، ويدرّ البول والحيض ، ويوافق الصدر والريّة ، ويهيّج الباه ويليّن البطن ، ويضرّ قرحة الكلى والمثانة ، ويغذو الرّيّة أكثر من كلّ شيء ، وينفع طبخه من وجع الظهر والاستسقاء واليرقان « 4 » .
--> ( 1 ) ق : 11 / 30 / 180 ، ج : 47 / 251 . ( 2 ) ق : 14 / 179 / 868 ، ج : 66 / 263 . ( 3 ) أي فيها ملاحة وحسن أو فيها بياض يخالطه سواد . ( منه مد ظله ) . ( 4 ) ق : 14 / 179 / 868 ، ج : 66 / 264 .